عندما نتحدث عن الديناصورات، تتبادر إلى أذهاننا صور تلك المخلوقات العملاقة: التيرانوصور ريكس ذو الفم الواسع، والفيلوسيرابتور الرشيق، والعمالقة ذوو الأعناق الطويلة الذين بدوا وكأنهم يصلون إلى السماء. تبدو وكأنها لا تشترك في أي شيء مع الحيوانات الحديثة، أليس كذلك؟
لكن لو أخبرتك أن الديناصورات لم تنقرض تمامًا - بل وتظهر في مطبخك كل يوم - فقد تعتقد أنني أمزح.
صدق أو لا تصدق، الحيوان الأقرب جينياً إلى الديناصورات هو...الدجاجة!

لا تضحكوا، فهذا ليس مزحة، بل بحث علمي رصين. استخلص العلماء كميات ضئيلة من بروتين الكولاجين من حفريات محفوظة جيدًا لـ "تي ريكس" وقارنوها بحيوانات حديثة. وكانت النتيجة مذهلة:
إن تسلسل البروتين الخاص بالتيرانوصور ركس هو الأقرب إلى تسلسل البروتين الخاص بالدجاج، يليه النعامة والتمساح.
ماذا يعني هذا؟
هذا يعني أن الدجاجة التي تأكلها كل يوم هي في الأساس "ديناصور صغير ذو ريش".
لا عجب أن يقول بعض الناس إن الدجاج المقلي قد يكون طعم الديناصورات - ولكنه أكثر عطرية وقرمشة وأسهل في المضغ.
لكن لماذا الدجاج وليس التماسيح، التي تشبه الديناصورات أكثر؟
والسبب بسيط:
* الطيور ليست أقارب بعيدة للديناصورات؛ إنها **سلالة مباشرة من الديناصورات الثيروبودية**، وهي نفس المجموعة التي تضم الفيلوسيرابتور والتيرانوصور ريكس.
* التماسيح، على الرغم من قدمها، ليست سوى "أبناء عمومة بعيدين" للديناصورات.

والأكثر إثارة للاهتمام، أن العديد من حفريات الديناصورات تُظهر آثار ريش. هذا يعني أن العديد من الديناصورات ربما كانت تشبه الدجاج العملاق أكثر مما كنا نتصور!
لذا في المرة القادمة التي تستعد فيها لتناول وجبة، يمكنك أن تقول على سبيل المزاح: "سآكل أرجل ديناصور اليوم".
قد يبدو الأمر سخيفاً، ولكنه صحيح علمياً.
على الرغم من أن الديناصورات غادرت الأرض منذ 65 مليون سنة، إلا أنها لا تزال موجودة بشكل آخر - تجري في كل مكان كطيور، وتظهر على موائد الطعام كدجاج.
أحيانًا، يكون العلم أكثر سحرًا من النكات.
الموقع الرسمي لديناصور كاوه:www.kawahdinosaur.com